جيرار جهامي

470

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

دواء القاشر - القاشر : هو الدواء الذي من شأنه لفرط جلائه أن يجلو أجزاء الجلد الفاسدة ، مثل القسط والراوند وكل ما ينفع البهق والكلف ونحوهما . ( قنط 1 ، 356 ، 16 ) دواء كاسر الرياح - كاسر الرياح : هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الريح رقيقا هوائيّا بحرارته وتجفيفه ، فيستحيل وينتفض عمّا يحتقن فيه ، مثل بزر السذاب . ( قنط 1 ، 355 ، 11 ) دواء الكاوي - الكاوي : هو الدواء الذي يأكل اللحم ، ويحرق الجلد إحراقا مجفّفا ويصلبه ويجعله كالحممة ، فيصير جوهر ذلك الجلد سدّا لمجرى خلط سائل لو قام في وجهه ، ويسمّى خشكريشة ويستعمل في حبس الدم من الشرايين ونحوها ، مثل الزاج والقلقطار . ( قنط 1 ، 356 ، 13 ) دواء اللاذع - اللاذع : هو الدواء الذي له كيفية نفّاذة جدّا لطيفة ، تحدث في الاتصال تفرّقا كثير العدد متقارب الوضع صغيرا متغيّر المقدار ، فلا يحسّ كل واحد بانفراده ، وتحسّ الجملة كالموضع الواحد ، مثل ضمّاد الخردل بالخلّ أو الخلّ نفسه . ( قنط 1 ، 355 ، 21 ) دواء لزج - نعني باللزج كل دواء من شأنه - بالفعل أو بالقوة التي فعلها عند تأثير الحار الغريزي فيه - أن يقبل الامتداد معلقا ، فلا ينقطع كما يمدّ ، وهو الذي لزم طرفاه جسمين يتحرّكان إلى المباعدة ، أمكن أن يتحرّكا معه من غير أن ينفصل ما بينهما ، مثل العسل . ( قنط 1 ، 353 ، 20 ) دواء لطيف - الدواء اللطيف ، هو الذي من شأنه إذا انفعل من القوة الطبيعية التي فينا أن يتقسّم في أبداننا إلى أجزاء صغيرة جدّا ، مثل الزعفران والدار صيني . وهذا الدواء أنفع في جميع تأثيراته ، حتى أن تجفيفه - وإن لم يكن فيه لذع - يبلغ تجفيف الشيء القوي اللاذع ، ونعني بالكثيف ما ليس ذلك من شأنه ، مثل القرع والجبسين . ( قنط 1 ، 353 ، 17 ) دواء لعابي - الدواء اللعابي هو الذي من شأنه إذا نفع في الماء وفي جسم مائي ، تميّزت منه أجزاء تخالط تلك الرطوبة ويحصل جوهر المجموع منهما إلى اللزوجة ، مثل بزر القطونا والخطمي . والبزور اللعابية تسهّل بالازلاق ، إلا أن تشوى فتصير لعابيتها مغرية ، فتحبس . ( قنط 1 ، 354 ، 6 ) دواء المجفّف - المجفّف : هو الدواء الذي يفني الرطوبات بتحليله ولطفه . ( قنط 1 ، 358 ، 1 )